استراحة مسافر
الأحد، 26 فبراير 2012
أنتظر
أنتظر
كنت حقا أنتظرْ
وأنا ما زلت لم أبرح مكانا أنتظرْ
خبرا يروي فؤادا كاد من طول انتظاري ينفطرْ
هل هي الأيام ترمي بالغِيَرْ؟
أم تُرى قد خانه الإحساس رميا بالشررْ ؟
هكذا أنتَ تقاذَفك الظنون
ثم ترديك المنون
وتقول: أنتظرْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق